mercredi 8 février 2012

شركة تبرورة بصفاقس

إطلاق مشروع RELS للتجديد الطاقي بشراكة أروبية

"التنمية المستديمة وتحسين النجاعة الطاقية في السكن"هو عنوان اليوم الدراسي الذي نظمته شركة الدراسات وتهيئة السواحل الشمالية لمدينة صفاقس بالشراكة مع وكالة التحكم في الطاقة بمناسبة ملتقى لجان المتابعة لبرنامج النهوض باستعمال الطاقات المتجددة وذلك في إطار آليات الجوار الأروربي والشراكة وبرنامج التعاون عبر الحدود لحوض المتوسط يوم 24 جانفي بنزل الزيتونة بلاص بحضور مجموعة من الأخصائيين وشركاء المشروع وبحضور ممثلين عن المجتمع المدني وقد تم خلال هذا اليوم إطلاق برنامج التجديد الطاقي في السكن الاجتماعي RELS.

وقد أعلن السيد محمد قويدر الرئيس المدير العام لشركة تبرورة عن إطلاق برنامج RELS للتجديد الطاقي في السكن الاجتماعي وأشار إلى أن هذا البرنامج يهدف إلى تطوير النجاعة الطاقية للمساكن الاجتماعية المخصصة للإقامة المتواجدة في حوض المتوسط من خلال النهوض باستعمال الطاقات المتجددة وتطوير النجاعة الطاقية.

كما أضاف الرئيس المدير العام أن هذا اللقاء هو الثاني من نوعه مع شركاء مشروع RELS وهم شركة الدراسات وتهيئة السواحل الشمالية لمدينة صفاقس(تونس) ووزارة البيئة والإسكان (اسبانيا) وجامعة كاتلونيا (اسبانيا) والفدرالية الإيطالية للسكن الاجتماعي (إيطاليا) والوكالة الجهوية للسكن الاجتماعي (سردينيا) ووكالة التحكم في الطاقة (تونس) والشركة الملكية العلمية (الأردن).

اللقاء الثاني بصفاقس

وقد تم اللقاء الأول في برشلونة بتاريخ 17 أكتوبر 2011 هذا الاجتماع الذي سمح بإبرام الاتفاقيات مع الشركاء السالف ذكرهم والنقاش حول الأنشطة المستقبلية للمشروع الذي سينجز في تونس على مدى 40 شهر حتى نهاية سنة 2014 بمقدار جملي يقدر بمليوني يورو ممولة من طرف الاتحاد الأوروبي منها 413 ألف يورو مخصصة كدعم لبناء مقر مقتصد للطاقة لشركة تبرورة وتحسين النجاعة الطاقية ل20 غرفة في مبيت جامعي بصفاقس.

وسيشكل هذان الانجازان مشروعين نموذجيين يتيحان تشخيص صيغة التدخل في المجال الطاقي في المساكن الاجتماعية بالبلدان المعنية مع الأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات والحاجيات الاجتماعية والاقتصادية والطاقية لكل بلد عضو.

واستهلت السيدة "أنَا مسترا" منسقة مشروع التجديد الطاقي للمساكن الاجتماعية RELS مداخلتها بتعريف أهداف المشروع المتمثلة في النهوض باستعمال الطاقات المتجددة وتطوير النجاعة الطاقية في المساكن الاجتماعية في حوض المتوسط وبناء نموذج متوسطي موحد، وأشارت السيدة " أنَا " أن هذا النموذج يجب أن يكون قبل كل شيء متأقلما مع طبيعة البلاد والأرض.

مع العلم أن لقاءات التكوين والعمل انتدت على يومين بين شركاء المشروع 25 و26 جانفي لمزيد تسليط الضوء على هذا المشروع والتباحث في تفاصيله.

Aucun commentaire: