vendredi 29 juin 2012

المواطنة والسلم الإجتماعي موضوع ورشة تكوينية في صفاقس



في إطار التوأمة بين بلدية صفاقس وبلدية قرونوبل نظمت جمعية تواصل الأجيال ورشة تكوينية حول "المواطنة والسلم الاجتماعي" يومي 26 و27 جوان 2012 بصفاقس ، بالشراكة مع جمعية مدرسة السلم بقرونوبل لفائدة المجتمع المدني والشباب بجهة صفاقس ، وبالتعاون مع شركة الدراسات وتهيئة السواحل الشمالية لمدينة صفاقس بحضور عدد من الضيوف ورؤساء جمعيات بصفاقس مع وجود ثلة من الصحفيين.
افتتحت رئيسة جمعية تواصل الأجيال اللقاء بكلمة ترحيب للحضور مؤكدة على أهمية الشراكة مع جمعية مدرسة السلم والتي أتاحت الفرصة لمثل هذه الورشات التكوينية أن تنظم في صفاقس في انتظار المزيد.
كما ألقى المساعد الأول لرئيس بلدية صفاقس كلمة أكد فيها أهمية هذه الملتقيات في نشر الوعي بين المواطنين وخاصة منهم الشباب وثمن علاقة التعاون بين بلدية صفاقس وبلدية قرونوبل .
 وأطر هذه الورشة أستاذين جامعيين من جمعية مدرسة السلم الفرنسية وهما السيد Patrick leconte  والسيدة Delphine deschaux-beaume .
هـدف التكــوين
نظرا للفترة الحساسة التي تعيشها تونس وفي ظل الانتقال الديمقراطي الذي تشهده البلاد يطفو مفهوم الديمقراطية والمواطنة على سطح الأحداث وتفرض وعيا بإعادة صياغة هذه المفاهيم وضرورة استيعابها وفهمها من قبل هاتين الفئتين المستهدفتين المجتمع المدني والشباب لما لهما من تأثير ودور فعال في تغيير المجتمع.
ويحتاج شباب تونس في هذه الفترة بالذات مثل هذا التكوين الذي سيساعده على تحسس طريقه نحو الديمقراطية ونشر ثقافة حقوق الإنسان والمواطنة والسلم الإجتماعي.
وتمحور موضوع اليوم الأول حول "العيش معا في عالم تنازعي" وفهم النزاع كمعيار أساسي ومؤشر ممنهج للعلاقات الداخلية والخارجية للمجتمعات. وتم التعرض إلى مفهومي المجتمع والصراع كمفهومين أساسيين.
في مرحلة النقاش في آخر اليوم تطرق العديد من المشاركين إلى مشكلة الإشاعات التي تبث الفوضى في تونس والسؤال من المستفيد منها ، كما تم التطرق إلى مسألة التعليم الذي يعتبر من التحديات التي قام بها الرئيس الحبيب بورقيبية لرفع مستوى التمدرس لدى التونسي لكن لقي هذا النظام التعليمي الإقصاء في عهد بن علي ما أفرز جيلا يصعب إدماجه في سوق الشغل بمستواه بمن في ذلك أصحاب الشهادات العليا. وتعددت الآراء والاقتراحات في عديد المواضيع السياسية التي تم طرحها ومناقشتها مع السيد Leconte والسيدة deschaux.

تصورات المجتمع المدني
في اليوم الثاني من الورشة التكوينية تم الحديث عن كيفية تصور المجتمع المدني للنظام الذي يفضله وذلك من خلال رأيه في عديد المواضيع ونظرته إليها فهناك من يحبذ نظاما برلمانيا وهناك من يفضل نظاما جمهوريا يكون فيه الرئيس ذو صلاحيات واسعة وهناك من يحبذ نظاما اشتراكيا كل حسب مفهومه وتوجهه السياسي والثقافي.
وتمت الإشارة بعد ذلك إلى دور المجتمع المدني في المساهمة في التغيير والمساهمة في المسار الديمقراطي الذي تمر به البلاد وفتح نقاش في هذا الموضوع حيث تعددت الآراء حيث اتفق البعض على الدور الهام الذي يلعبه المجتمع المدني في ترسيخ مفهومي الديمقراطية والمواطنة أما البعض الآخر فأشار إلى نقص الامكانيات التي من شأنها أن تساعد في هذه الحملات التوعوية والتحسيسية.
واختتم اللقاء بتوزيع شهادات مشاركة للمشاركين وشهادات شكر للمكونين مؤكدين على نجاح هذه الورشة من خلال المستوى الطيب للمشاركين ومن خلال التنظيم المحكم الذي جعل الورشة التكوينية تسير في أحسن الظروف

mercredi 8 février 2012

شركة تبرورة بصفاقس

إطلاق مشروع RELS للتجديد الطاقي بشراكة أروبية

"التنمية المستديمة وتحسين النجاعة الطاقية في السكن"هو عنوان اليوم الدراسي الذي نظمته شركة الدراسات وتهيئة السواحل الشمالية لمدينة صفاقس بالشراكة مع وكالة التحكم في الطاقة بمناسبة ملتقى لجان المتابعة لبرنامج النهوض باستعمال الطاقات المتجددة وذلك في إطار آليات الجوار الأروربي والشراكة وبرنامج التعاون عبر الحدود لحوض المتوسط يوم 24 جانفي بنزل الزيتونة بلاص بحضور مجموعة من الأخصائيين وشركاء المشروع وبحضور ممثلين عن المجتمع المدني وقد تم خلال هذا اليوم إطلاق برنامج التجديد الطاقي في السكن الاجتماعي RELS.

وقد أعلن السيد محمد قويدر الرئيس المدير العام لشركة تبرورة عن إطلاق برنامج RELS للتجديد الطاقي في السكن الاجتماعي وأشار إلى أن هذا البرنامج يهدف إلى تطوير النجاعة الطاقية للمساكن الاجتماعية المخصصة للإقامة المتواجدة في حوض المتوسط من خلال النهوض باستعمال الطاقات المتجددة وتطوير النجاعة الطاقية.

كما أضاف الرئيس المدير العام أن هذا اللقاء هو الثاني من نوعه مع شركاء مشروع RELS وهم شركة الدراسات وتهيئة السواحل الشمالية لمدينة صفاقس(تونس) ووزارة البيئة والإسكان (اسبانيا) وجامعة كاتلونيا (اسبانيا) والفدرالية الإيطالية للسكن الاجتماعي (إيطاليا) والوكالة الجهوية للسكن الاجتماعي (سردينيا) ووكالة التحكم في الطاقة (تونس) والشركة الملكية العلمية (الأردن).

اللقاء الثاني بصفاقس

وقد تم اللقاء الأول في برشلونة بتاريخ 17 أكتوبر 2011 هذا الاجتماع الذي سمح بإبرام الاتفاقيات مع الشركاء السالف ذكرهم والنقاش حول الأنشطة المستقبلية للمشروع الذي سينجز في تونس على مدى 40 شهر حتى نهاية سنة 2014 بمقدار جملي يقدر بمليوني يورو ممولة من طرف الاتحاد الأوروبي منها 413 ألف يورو مخصصة كدعم لبناء مقر مقتصد للطاقة لشركة تبرورة وتحسين النجاعة الطاقية ل20 غرفة في مبيت جامعي بصفاقس.

وسيشكل هذان الانجازان مشروعين نموذجيين يتيحان تشخيص صيغة التدخل في المجال الطاقي في المساكن الاجتماعية بالبلدان المعنية مع الأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات والحاجيات الاجتماعية والاقتصادية والطاقية لكل بلد عضو.

واستهلت السيدة "أنَا مسترا" منسقة مشروع التجديد الطاقي للمساكن الاجتماعية RELS مداخلتها بتعريف أهداف المشروع المتمثلة في النهوض باستعمال الطاقات المتجددة وتطوير النجاعة الطاقية في المساكن الاجتماعية في حوض المتوسط وبناء نموذج متوسطي موحد، وأشارت السيدة " أنَا " أن هذا النموذج يجب أن يكون قبل كل شيء متأقلما مع طبيعة البلاد والأرض.

مع العلم أن لقاءات التكوين والعمل انتدت على يومين بين شركاء المشروع 25 و26 جانفي لمزيد تسليط الضوء على هذا المشروع والتباحث في تفاصيله.

mercredi 18 janvier 2012

مشروع نموذجي في صفاقي حول فرز النفايات


جمعية تواصل الأجيال في اليوم الافتتاحي لمشروع الفرز الانتقائي للفضلات الذي نظمته بلدية صفاقس بالتعاون مع المدرسة الوطنية للمهندسين والوكالة الوطنية للتصرف في النفايات الصلبة وعدد من الجمعيات البيئية بصفاقس وبتمويل من الاتحاد الأروبي.
في هذا الإطار قدمت جمعية تواصل الأجيال مداخلة هدفت إلى تعريف فرز النفايات للتلاميذ الحاضرين وتمحورت هذه المداهلة بالأساس حول ماهية الفرز وكيفيته بالإضافة إلى الإشارة إلى حاوية كل نوع من الفضلات حيث نضع في الحاوية الزرقاء البلاستيك والأليمينيوم والحاوية الصفراء الأوراق والكرتون والحاوية الرمادية بقية الفضلات.
بالإضافة إلى تقديم مسرحية عنوانها فرز النفايات مثلها تلاميذ المدرسة الابتدائية العباسية ومن تأليف أستاذة المسرح السيدة منى الجموسي، كما شاركت الجمعية بتنظيم ورشة رسم لفائدة التلاميذ الحاضرين وفيما بعد تم اختيار أحسن ثلاثة رسوم