http://www.jci.cc/يؤسفني ونحن في سنة 2008 أن تحصل تجاوزات من طرف جمعية كتب في إحدى أسطر ميثاقها
"أن قيادة الشعوب تعتمد القانون وترفض التعسف والحيف" نعم هذه الغرفة الفتية الاقتصادية العالمية العمران الأعلى التي كانت جلستها الانتخابية لسنة 2008 أمس السبت 22 نوفمبر 2008 بدار الشباب عزوز الرباعي ابن خلدون.
فقد كانت هذه الجلسة الانتخابية جاهزة سلفا من قبل رئيسة الجمعية فقد تعمدت هذه الأخيرة عدم بيع بطاقات الانخراط لسنة 2008 للمكتب التنفيذي الحالي والحال أن قانون الغرفة يحجر على أي شخص مهما كانت صفته أن يترشح أو أن ينتخب دون أن يملك بطاقة انخراط.
فوجد المكتب التنفيذي نفسه يوم الجلسة الانتخابية في التسلل عندما رفضت لجنة فحص الترشحات المتكونة من : رئيسة الغرفة
نائب الرئيس العالمي 2009
رئيس اقليم" أ"
نائب الرئيس الوطني
أن تقبل ترشحاتهم لأنهم لا يملكون بطاقات انخراط ............. فكيف يمكن أن يحدث هذا مكتب تنفيذي يعني المكتب الذي يتخذ قرارات الغرفة بالتشاور مع الرئيس لا يملك بطاقات انخراط وأعضاء جدد لا يمتون بأي صلة للغرفة لهم بطاقات انخراط ..........
في الحقيقة هذا سؤال لا أعرف من يستطيع الإجابة عنه ,لكن ما لفت انتباهي بل وما المني أن يحتفظ المكتب التنفيذي بارائه وتحفظاته على ما حدث أهذا جزاء أعضاء المكتب التنفيذي الذين لم يبخلوا على الغرفة بشيء وكانوا يعملون طيلة السنة فكان مقابل ذلك أن وضعوا على حدة مثلهم مثل اللاعب الذي انتهت صلوحية عقده فاحتفظوا به على بنك الاحتياط بكل احتقار.
لم تكن الرئيسة لتخطط لهذا كله وتنجح فيه لو لا أنها لم تضمن كل الأطراف في صفها ولو كانت لجنة فحص الترشحات عادلة ونزيهة في قراراتها لم تكن لتفكر في هذا التحيل لأنه من المفروض أن يحصل المكتب التنفيذي على بطاقات الانخراط قبل أي عضو .
على كل انتهت الجلسة الانتخابية على أحسن ما يرام بطبيعة الحال بالنسبة للرئيسة فقد حققت ما خططت له بكل حرفية و إتقان . وتبادل أعضاء لجنة فحص الترشحات الكلمات الفضفاضة والبروتوكول المعتاد لكن هذا كله لن يغير في حقيقة هذه الانتخابات الزائفة وغير النزيهة بالمرة.
فكيف تكون تونس عاصمة العالم سنة2009 باحتضانها للمؤتمر العالمي للغرفة الفتية العالمية وهي مازالت تعاني من الظلم والجور في غرفها المحلية.
"أن قيادة الشعوب تعتمد القانون وترفض التعسف والحيف" نعم هذه الغرفة الفتية الاقتصادية العالمية العمران الأعلى التي كانت جلستها الانتخابية لسنة 2008 أمس السبت 22 نوفمبر 2008 بدار الشباب عزوز الرباعي ابن خلدون.
فقد كانت هذه الجلسة الانتخابية جاهزة سلفا من قبل رئيسة الجمعية فقد تعمدت هذه الأخيرة عدم بيع بطاقات الانخراط لسنة 2008 للمكتب التنفيذي الحالي والحال أن قانون الغرفة يحجر على أي شخص مهما كانت صفته أن يترشح أو أن ينتخب دون أن يملك بطاقة انخراط.
فوجد المكتب التنفيذي نفسه يوم الجلسة الانتخابية في التسلل عندما رفضت لجنة فحص الترشحات المتكونة من : رئيسة الغرفة
نائب الرئيس العالمي 2009
رئيس اقليم" أ"
نائب الرئيس الوطني
أن تقبل ترشحاتهم لأنهم لا يملكون بطاقات انخراط ............. فكيف يمكن أن يحدث هذا مكتب تنفيذي يعني المكتب الذي يتخذ قرارات الغرفة بالتشاور مع الرئيس لا يملك بطاقات انخراط وأعضاء جدد لا يمتون بأي صلة للغرفة لهم بطاقات انخراط ..........
في الحقيقة هذا سؤال لا أعرف من يستطيع الإجابة عنه ,لكن ما لفت انتباهي بل وما المني أن يحتفظ المكتب التنفيذي بارائه وتحفظاته على ما حدث أهذا جزاء أعضاء المكتب التنفيذي الذين لم يبخلوا على الغرفة بشيء وكانوا يعملون طيلة السنة فكان مقابل ذلك أن وضعوا على حدة مثلهم مثل اللاعب الذي انتهت صلوحية عقده فاحتفظوا به على بنك الاحتياط بكل احتقار.
لم تكن الرئيسة لتخطط لهذا كله وتنجح فيه لو لا أنها لم تضمن كل الأطراف في صفها ولو كانت لجنة فحص الترشحات عادلة ونزيهة في قراراتها لم تكن لتفكر في هذا التحيل لأنه من المفروض أن يحصل المكتب التنفيذي على بطاقات الانخراط قبل أي عضو .
على كل انتهت الجلسة الانتخابية على أحسن ما يرام بطبيعة الحال بالنسبة للرئيسة فقد حققت ما خططت له بكل حرفية و إتقان . وتبادل أعضاء لجنة فحص الترشحات الكلمات الفضفاضة والبروتوكول المعتاد لكن هذا كله لن يغير في حقيقة هذه الانتخابات الزائفة وغير النزيهة بالمرة.
فكيف تكون تونس عاصمة العالم سنة2009 باحتضانها للمؤتمر العالمي للغرفة الفتية العالمية وهي مازالت تعاني من الظلم والجور في غرفها المحلية.