شكرا لكل من ساهم في انجاح العملية الانتخابية التي لاطالما حلم بها التونسيون وهي انتخابات تعددية وحرة ونزيهة.
فقد اتجهت أنظار العالم بأسره صوب تونس يوم 23 أكتوبر وهي تعيش مرحلة تاريخية فريدة من نوعها في العالم العربي فتونس التي صنعت الربيع العربي لها شرف المثال الذي يحتذى به بين الدول العربية.
تضافرت جهود كل القائمين على العملية الانتخابية من مسؤولين ووزارات وإدارة تونسية وعلى رأسها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات التي أظهرت حرفية وجودة كبيرين في عملها، فقد استطاعت في وقت قياسي تنظيم انتخابات –ستشكل بالتأكيد نقلة نوعية في الحياة السياسية بتونس – وقد ألمت بكل الجزئيات من ومضات إشهارية تحسيسية وتوفير أدوات لوجيسية وضبط القائمات والمترشحين والملاحظين والإعلام....وكل ما يلزم العملية الانتخابية الناجحة، وهذا إن دل على شئ فهو يدل على عمل متواصل ومكثف وجبار للهيئة العليا المستقلة للانتخابات فلها منا كل التقدير والاحترام.
من جهة أخرى أظهر المواطن التونسي وعيه بأهمية هذا الحدث التاريخي بتواجده بكثافة في مراكز الاقتراع للإدلاء بصوته وممارسة حقه الانتخابي لأول مرة في حياته ومهما تكن النتيجة يجب أن نقبل بها ونتعايش معها وتكون الأقلية معارضة للأغلبية في القرارت التي تعتبرها ضد مصلحة الشعب هكذا تنص بنود الديمقراطية.
الشعب اختار اليوم وقال كلمته وعلى كل الأطراف السياسية أن تحترم رأيه، فللشعب التونسي الحق في مجلس وطني تأسيسي متكون من ألوان وعلامات مختلفة يجمعها غاية واحدة وهي خدمة الوطن.
فقد اتجهت أنظار العالم بأسره صوب تونس يوم 23 أكتوبر وهي تعيش مرحلة تاريخية فريدة من نوعها في العالم العربي فتونس التي صنعت الربيع العربي لها شرف المثال الذي يحتذى به بين الدول العربية.
تضافرت جهود كل القائمين على العملية الانتخابية من مسؤولين ووزارات وإدارة تونسية وعلى رأسها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات التي أظهرت حرفية وجودة كبيرين في عملها، فقد استطاعت في وقت قياسي تنظيم انتخابات –ستشكل بالتأكيد نقلة نوعية في الحياة السياسية بتونس – وقد ألمت بكل الجزئيات من ومضات إشهارية تحسيسية وتوفير أدوات لوجيسية وضبط القائمات والمترشحين والملاحظين والإعلام....وكل ما يلزم العملية الانتخابية الناجحة، وهذا إن دل على شئ فهو يدل على عمل متواصل ومكثف وجبار للهيئة العليا المستقلة للانتخابات فلها منا كل التقدير والاحترام.
من جهة أخرى أظهر المواطن التونسي وعيه بأهمية هذا الحدث التاريخي بتواجده بكثافة في مراكز الاقتراع للإدلاء بصوته وممارسة حقه الانتخابي لأول مرة في حياته ومهما تكن النتيجة يجب أن نقبل بها ونتعايش معها وتكون الأقلية معارضة للأغلبية في القرارت التي تعتبرها ضد مصلحة الشعب هكذا تنص بنود الديمقراطية.
الشعب اختار اليوم وقال كلمته وعلى كل الأطراف السياسية أن تحترم رأيه، فللشعب التونسي الحق في مجلس وطني تأسيسي متكون من ألوان وعلامات مختلفة يجمعها غاية واحدة وهي خدمة الوطن.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire