ضرورة الالتزام بتطبيق الميثاق الوطني للشباب
نظمت دار الشباب عزوز الرباعي ابن خلدون تحت إشراف معتمد العمران الأعلى السيد منذر صاقسلي يوم 12 ديسمبر 2008 منتدى تمحور حول ميثاق الشباب التونسي وقد حضر هذا المنتدى مسؤولي منطقة العمران الأعلى على سبيل الذكر السيد نعمان معاوية رئيس الدائرة البلدية والسيد عبد الخالق الزاهي مكلف بالشباب بوزارة الشباب والرياضة والتربية البدنية والسيدة ألفة البوسالمي رئيسة اتحاد المرأة بالعمران الأعلى ومجموعة من الشباب التلمذي والطالبي بالمنطقة .
وقد رحب السيد خميس عبده مدير دار الشباب عزوز الرباعي بجميع الحضورومرر الكلمة إلى السيد المعتمد الذي افتتح رسميا هذا الملتقى واعتبره فرصة للاحتفال بامضاء ميثاق الشباب التونسي هذا الميثاق الذي تأثث عبر منابر حوار محلية وجهوية وملتقى وطني وهذا تجسيما لتعليمات سيادة رئيس الجمهورية الذي أعطى إشارة انطلاق الحوار الشبابي لسنة2008 . وكان المراد من هذا الميثاق هو فهم تصورات الشباب التونسي حول بلاده وكيفية تصرف هذا الشباب في جميع الميادين.
وأكد المعتمد على العدد الهائل لمنابر الحوار التي نظمت في سنة الحوار مع الشباب والتي شملت كافة مناطق الجمهورية وقد كانت لهذه المنابر وقعا طيبا لدى سيادة الرئيس الذي عبر عن ابتهاجه بها فقد كانت حوصلة لجملة من التوصيات والقيم والمفاهيم في مختلف المجالات الحياتية.
كما ركز السيد المعتمد على ضرورة تطبيق ما جاء في الميثاق,ولم يفت السيد منذر صاقسلي الإشارة إلى المكانة الهامة التي يحظى بها الشباب التونسي لدى سيادة رئيس الجمهورية ففي كل مناسبة يثمن دور الشباب وخير دليل على ذلك فقد جعل في لجان التنسيق في كل لجنة مركزية عضوين من جملة الأعضاء من الشباب كما أتاح لكل شاب بلغ سن 18 حق الإنتخاب.
واختتم السيد المعتمد كلمته بالتذكير بضرورة الالتزام بهذا الميثاق فهو بمثابة ورقة عمل وجب تطبيقها والاستفادة بها.
وتخلل هذا الملتقى شريطا مسموعا بصوت سيادة رئيس الجمهورية يوم السابع من نوفمبر 2008 وهو يعلن عن امضاء ميثاق الشباب التونسي وشريطا اخر بصوت الشبابين الذان قرا الميثاق أمام الرئيس.
بعد ذلك أخذ السيد عبد الخالق الزاهي المكلف بالشباب بوزارة الشباب والرياضة والتربية البدنية الكلمة مبينا المكانة التي أصبح يحظى بها الشاب التونسي منذ فجر التغيير فقبل ذلك كان الشباب يشكل شريحة إجتماعية مستهلكة لا منتجة فهي شريحة مهمشة لا تشارك في صنع القرار.
إلا أن رئيس الدولة كانت له نظرة أخرى للشباب فقد قال سيادته ‑ نعد الشباب للمستقبل ونعد المستقبل للشباب-
وقد أقر سيادة الرئيس استشارة شبابية موسعة كل 5 سنوات إيمانا منه بأن الشباب طاقة متجددة ومتحركة وليست ثابتة طموحه لا ينتهي.
وبذلك فقد أصبح الحوار مع الشباب مؤسسة قائمة بذاتها من خلال إذاعة الشباب والمرصد الوطني للشباب والإنصات للشباب. وقد توجت كل هذه المشاريع بسنة الحوار مع الشباب 2008 واختتم السيد عبد الخالق الزاهي كلمته بالإشادة إلى أن سنة 2009 ستكون سنة الحوار مع الشباب في كل دولة إسلامية .
وانتهى هذا الملتقى بالتوقيع على نسخة مكبرة من الميثاق من قبل الشباب الحاضر وبشكر كل المساهمين على تنظيم هذا الملتقى.
أميرة مقني
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire